محمد أمين المحبي

127

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

توهّمته شمسا وكان يريبني * نسيم الصّبا منه ومن طبعها الحرّ فلمّا دجا ليل العذار ولم يغب * علمت وزالت شبهتى أنه البدر * * * وله : وما زالت تخبّرنى المعالي * سرارا لا أطيق له جهارا « 1 » فإن أظفر به فأنا حرىّ * وإلّا فالمقدّر لا يجارى « 2 » * * * وحيّاه غلام بوردة ، فقال : انظر إلى وردة حيّى بها رشأ * نشوان وافى من الغلمان كالحور « 3 » كأنّها شفتاه حين جاء بها * مضمومة إذ بدت أو طرف مخمور * * * في التّشبيه الأوّل شمّة من قول الشّريف الرضىّ « 4 » : كم وردة تحكى بسبق الورد * طليعة تشرّعت من جند قد ضمّها في الغصن فرط البرد * ضمّ فم لقبلة من بعد ولابن الرّومىّ « 5 » : ورد تفتّح ثم ارتدّ مجتمعا * كما تجمّعت الأفواه للقبل ومن تضامين ابن تميم الفائقة « 6 » :

--> ( 1 ) في ب : « لها جهارا » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ج : « وإلا فالمقرر » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 3 ) في ب ، ج : « حيى بها بشر » ، والمثبت في : ا . ( 4 ) ليس في ديوانه . ( 5 ) ليس في ديوان ابن الرومي ( كيلانى ) . ( 6 ) محمد بن يعقوب بن علي الإسعردى ، مجير الدين ابن تميم .